شيخ محمد قوام الوشنوي
74
حياة النبي ( ص ) وسيرته
وأخرجه الطبراني . انتهى ما نقله أحمد بن عبد اللّه الطبري في ذخائر العقبى . الآيات الواردة في فضائل أهل البيت ( ع ) وقال ابن حجر في الصواعق : فصل في الآيات الواردة في فضائل أهل البيت . الآية الأولى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الآية ، قال أكثر المفسرين على أنّها نزلت في علي ( ع ) وفاطمة والحسن والحسين لتذكير ضمير عنكم وما بعده . عن أبي سعيد الخدري قال : إنّها نزلت في خمسة : النبي ( ص ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين . أخرجه ابن جرير مرفوعا نزلت هذه الآية في خمسة في وفي علي وحسن وحسين وفاطمة . وأخرجه مرفوعا الطبراني أيضا لمسلم أنّه ( ص ) أدخل أولئك تحت كسائه وقرأ هذه الآية . وصحّ أنّه ( ص ) جعل على هؤلاء كساءه وقال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي اذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا ، فقالت امّ سلمة : وأنا معهم يا رسول اللّه ( ص ) ؟ قال : إنّك على خير . وفي رواية أنّه ( ص ) قال بعد طهّرهم تطهيرا : أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم وعدوّ لما عاداهم . وفي أخرى : ألقى كساء ووضع يده عليها وقال : اللّهمّ انّ هؤلاء آل محمد اجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد إنّك حميد مجيد . وفي رواية : انّ الآية نزلت ببيت امّ سلمة فأرسل رسول اللّه إليهم فجاءوا وجلّلهم بكساء ثم قال ( ص ) : نحو ما مرّ . وفي أخرى : أنّهم لما جاءوا واجتمعوا فنزلت ، فإن صحّت حمل على نزولها مرّتين . وفي أخرى أنّه قال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا ، ثلاثا ، وانّ امّ سلمة قالت له : ألست من أهلك ؟ قال : بلى ، وأنّه أدخلها تحت الكساء بعد ما قضى دعائه لهم . وفي أخرى أنّه لمّا جمعهم ودعا لهم بأطول ممّا مرّ . وفي رواية صحيحة قال واثلة بن الأسقع : وأنا من أهلك يا رسول اللّه ؟ قال : وأنت من أهلي ، قال واثلة : إنّها أرجى ما أرجو . قال البيهقي جعله في حكم الأهل تشبيها لا تحقيقا . وأشار المحبّ الطبري انّ هذا الفعل تكرّر منه ( ص ) في بيت امّ سلمة مرّة ، وفي بيت فاطمة مرّة . وورد عن الحسن من طرق بعضها سنده حسن ، قال : أنا من أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا . وفي رواية أنّه ( ص ) أدرج